الرئيسية / الفعاليات / المنتدى الحواري الأول يشدد على ضرورة إجراء بحوث عن الإيزيديين

المنتدى الحواري الأول يشدد على ضرورة إجراء بحوث عن الإيزيديين

 

تستمر أعمال المنتدى الحواري الأول في الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال تحت شعار ” حماية كرامة المرأة الشنكالية …حماية وجود المرأة “.

وأُلقي المحور الأول من قبل عضوة أكاديمية جنولوجي ” علم المرأة ” رومت هفال والتي دار محورها عن تاريخ شنكال ودور المرأة الشنكالية، وأسباب الهجوم.

وكانت أعمال المنتدى الحواري الأول انطلقت منذ ساعات الصباح في الذكرى السنوية الخامسة لمجرزة  شنكال في صالة زانا بمدينة قامشلو، وبمشاركة 125 مندوبة من مؤسسات وتنظيمات نسائية في شمال شرق سوريا ووفود من نساء شنكال ومقاتلات من وحدات حماية المرأة ووحدات حماية المرأة- شنكال.

وتضمنت نقاشات المحور شرحا موجزاً عن تاريخ الديانة الإيزيدية والمجازر التي تعرض لها الإيزيديون على مر تاريخهم الذي يمتد لآلاف السنين، ودور المرأة الإيزيدية في الحفاظ على الثقافة الإيزيدية والتي استُهدفت من قبل أعداء الشعب الكردي .

وفي خضم المحور جاء إن مرتزقة داعش استهدفوا النساء الإيزيديات في محاولة لمحو الثقافة إلا أن التنظيم الذي تسعى إليه النساء الإيزيديات الآن أفشل أهدافهم.

وفي جانب آخر من المحور، تركّز النقاش حول الأماكن التي يتوزع فيها أبناء المجتمع الإيزيدي حول العالم ” في العالم كان يتواجد حوالي الـ75 مليون إيزيدي وخلال 73 فرمان تعرضوا له، تقلص العدد بشكل كبير وسط حملات التهجير القسرية التي تعرض لها الإيزيديون أيضاً و توجهوا نحو الدول الأوربية مما أدى إلى ابتعادهم عن ثقافتهم الحقيقية.

وشدد المحور الأول على أن ما يحصل في عفرين من انتهاكات هي استمرارية لما حصل في شنكال وسط صمت دولي.

وبعد قراءة المحور الأول فُتح باب النقاش أمام المشاركات في المنتدى وأكّدن على ضرورة إجراء بحوث وندوات حول المجتمع الإيزيدي لأن العالم لم يتعرف على جوهر ثقافة الديانة الإيزيدية.

فعاليات المنتدى الحواري الأول للذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال محوره الثالث والأخير، وفيه ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار فوزة يوسف، محاضرة مختلفة حول ما تعرضت له شنكال والنساء الإيزيديات من مجازر وانتهاكات.

تحدثت فوزة يوسف عن “الإبادة البيضاء” وقالت :”إن هذا النوع من الإبادة يغفل عنها الشعب الإيزيدي في الخارج، فجميع الدول تفتح أبوابها أمام هجرة الإيزيديين إلى الخارج، فيما لم تتحرك بدلاً من ذلك لحماية الإيزيديين على أرضهم والعمل على إعادة النازحين والمهجرين والمختطفين إلى ديارهم”.

ونوهت فوزة يوسف أنه حتى الآن لم تعترف الحكومة العراقية بقوات حماية شنكال بشكل رسمي رغم التضحيات الكبيرة التي قدمتها في حماية شعبهم، وذلك يأتي في إطار الاتفاق العراقي مع باقي الدول الإقليمية والمجاورة لها على إنكار وجود الإيزيديين وخصوصيتهم، فيما تشارك الجهات التي تدعي بأنها تنادي وتدافع عن حقوق الإنسان على تشجيع الهجرة في إطار سياسة الإبادة البيضاء بحق هذا الشعب الذي يقتلع من جذوره”.

ودعت فوزة في ختام حديثها الشعب الإيزيدي إلى التمسك بأرضه وثقافته وهويته، كما دعت المجتمع الدولي لدعم وحماية الإيزيديين وإجبار الحكومة العراقية على الاعتراف بقواتهم التي تحميهم.

DSC_0019

 

عن fedrasyonrojava

شاهد أيضاً

فوزة يوسف : ما زال الخطر قائماً

  دار الحديث عن اتفاق على ثلاثة مواد بين الوفدين الأمريكي والتركي حول ما تسمى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*