الرئيسية / البيانات / الفيدرالية: نوروز هذا العام ستكون دافعاً للاستمرار في المقاومة

الفيدرالية: نوروز هذا العام ستكون دافعاً للاستمرار في المقاومة

 

هنأت الهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا قدوم نوروز 2018 على أبناء الشعب الكردي وعموم المكونات الأخرى، وأكدت بأن نوروز هذا العام سيكون دافعاً لنا أكثر للتمسك بالمبادئ ورموز هذا العيد ودعم استمرار مقاومتنا في عفرين الجريحة حتى تحريرها بالكامل من الغزاة الأتراك والإرهابيين

هنأت الهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا قدوم نوروز 2018 على أبناء الشعب الكردي وعموم المكونات الأخرى، وأكدت بأن نوروز هذا العام سيكون دافعاً لنا أكثر للتمسك بالمبادئ ورموز هذا العيد ودعم استمرار مقاومتنا في عفرين الجريحة حتى تحريرها بالكامل من الغزاة الأتراك والإرهابيين.

وبمناسبة حلول نوروز 2018، أصدرت الهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، بياناً كتابياً بهذا الخصوص.

وجاء في نص البيان:

“بمناسبة قدوم نوروز عيد الانبعاث والحرية ورمز انتصار الحق على الباطل نهنئ جميع أبناء شعبنا الكردي وعموم المكونات الأخرى من سريان آشوريين وعرب وتركمان وشركس ونبارك لهم هذا العيد العظيم الذي تتجلى كل معانيه اليوم من خلال ما تحقق وما سيتحقق من ثورة هذه الشعوب ضد الطغيان والظلم والتي استطاعت بإرادتها ووحدتها أن تحقق الكثير نحو الحرية والمستقبل الجديد.

يمر نوروز هذا العام ونحن مازلنا نواجه كل رموز الظلم والاستبداد ونقاوم ونضحي من أجل البقاء ومن أجل تثبيت حقوقنا المشروعة ضمن مشروعنا الديمقراطي لفيدرالية شمال سوريا الذي كان نتاج مقاومة كبيرة وحرب  ضد الأنظمة الشوفينية والتنظيمات الإرهابية ونتاج فكر حضاري ديمقراطي تعددي يكرس للعيش بسلام بين كل الشعوب، نوروز هذا العام سيكون دافعاً لنا أكثر للتمسك بالمبادئ ورموز هذا العيد ودعم استمرار مقاومتنا في عفرين الجريحة حتى تحريرها بالكامل من الغزاة الأتراك والإرهابيين ، وكما عودة قواتنا المسلحة ومعهم كل أبناء شعبنا على الانتصارات وتحرير الأرض من كل المحتلين فنحن ننتظر يوم تحرير عفرين وسيكون يوم انتصار الشعوب على الظلم.

إن الصمت الدولي تجاه جرائم النظام التركي في عفرين أدى إلى المزيد من جرائم الحرب التي حصلت تجاه شعبها الآمن هناك وتسبب بكوارث إنسانية متمثلةً بالتهجير القسري لمئات الآلاف من المدنيين واستمرار هذا الصمت  غير المبرر سيؤدي إلى مآسي أكبر، لذلك نطلب من مجلس الأمن أن يتحمل مسؤولياته القانونية في حفظ السلم والأمن العالميين والعمل على إنهاء الاحتلال التركي في عفرين وغيرها من الأراض السورية واعتبار المرتزقة الذين حاربوا معهم إرهابيين لأنهم بقايا تنظيم داعش أو من يحملون ذات الفكر التكفيري وإن أعمالهم وجرائمهم تثبت ذلك وكذلك العمل على تفعيل الحل السياسي في سوريا الذي من شأنه وضع حد للتدخلات الإقليمية والدولية الذين تتقاطع مصالحهم على حساب الشعب السوري ، ونحن بدورنا في الهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا نؤكد التزامنا بالحل السياسي في سوريا ونؤكد على حقنا في مقاومة المحتل التركي ومرتزقته حتى تعود عفرين لأهلها وشعبها”.

 

عن fedrasyonrojava

شاهد أيضاً

فوزة يوسف : ما زال الخطر قائماً

  دار الحديث عن اتفاق على ثلاثة مواد بين الوفدين الأمريكي والتركي حول ما تسمى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*