الرئيسية / البيانات / ’مجزرة عفرين تعبير عن مدى عداء أردوغان للشعب الكردي’

’مجزرة عفرين تعبير عن مدى عداء أردوغان للشعب الكردي’

 

أشارت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، أن ارتكاب أردوغان مجزرة عفرين في نفس اليوم الذي كان قد قام صدام بارتكاب مجزرة حلبجة يعبر عن درجة العداء للشعب الكردي.

وأصدرت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا، بياناً كتابياً، بخصوص المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي بحق المدنيين في عفرين بالتزامن مع الذكرى السنوية الثلاثون لمجزرة حلبجة.

وجاء في مستهل البيان، أن ’’أردوغان قام بارتكاب مجزرة عفرين في نفس اليوم الذي كان قد قام صدام بارتكاب مجزرة حلبجة في عام ١٩٨٨. ديكتاتورية أردوغان لم تتحمل مقاومة أهل عفرين لمدة ٥٦ يوم ضد كل أنواع أسلحة الناتو’’.

وأشار البيان، أن شعب عفرين قام بصمود عظيم ضد كل أنواع ممارسات أردوغان الداعشي. وتابع ’’توعد أردوغان بأن يستولي على عفرين خلال ثلاثة أيام، إلا أن الإرادة الفولاذية لدى شعبنا وأبطالنا أدت إلى هزيمة الجيش الثاني في الناتو واستنجاد أردوغان بدول الناتو لمساعدته هو خير دليل على ذلك’’.

وأضاف ’’قيام أردوغان بهذا العمل الجبان في الذكرى السنوية لمجزرة حلبجة يعبر عن درجة العداء للشعب الكردي عن مستوى الوحشية التي وصلت إليها فاشية الحكومة التركية. إلا أنه كما لم يتمكن صدام من القضاء على الشعب الكردي فان أردوغان أيضاً لن يتمكن من القضاء على وجود الشعب الكردي ومثلما تم محاكمة صدام في وجدان البشرية جمعاء سيأتي اليوم الذي يحاكم فيه’’.

وارتكب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، اليوم، مجزرة في حي المحمودية بمدينة عفرين جراء القصف الوحشي بالأسلحة الثقيلة، راح ضحيتها 21 شهيد مدني بالإضافة إلى عشرات الجرحى، فيما هذا العدد مرجح للارتفاع في ظل بقاء عدد من المدنيين تحت الأنقاض وتواصل القصف على المدينة.

وحملت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا، المجتمع الدولي مسؤولية ما يرتكبه أردوغان في عفرين، في ظل صمتهم تجاه المجازر التي يرتكبها جيش أردوغان في عفرين، ودعت العالم أن يساندوا مقاومة شعب عفرين الذي اغتصب بيته وأرضه من قبل الفاشية التركية، وأن يقفوا ضد سياسية أردوغان الداعشية.

 

عن fedrasyonrojava

شاهد أيضاً

فوزة يوسف : ما زال الخطر قائماً

  دار الحديث عن اتفاق على ثلاثة مواد بين الوفدين الأمريكي والتركي حول ما تسمى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*