الرئيسية / الأخبار / اجتماع لانتخاب الرئاسة المشتركة لمجلس الناحية والبلدية في منطقة قامشلو

اجتماع لانتخاب الرئاسة المشتركة لمجلس الناحية والبلدية في منطقة قامشلو

 

عقدت الرئيسة المشتركة للمجلس التأسيسي للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا هدية يوسف اجتماعاً من اجل انتخاب الرئاسة المشتركة لمجلس الناحية والبلدية ونوابهم في حي العنترية بمنطقة قامشلو.

حضر الاجتماع الرئيسة المشتركة للفدرالية الديمقراطية هدية يوسف وعضوة الهيئة التنفيذية للفدرالية الديمقراطية اليزابيث كورية بالإضافة الى اعضاء المجالس المحلية بمنطقة قامشلو.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء , ومن ثم تحدثت الرئيسة المشتركة للفدرالية الديمقراطية هدية يوسف قائلا: باسمي واسم الزملاء في الادارة الذاتية والفدرالية اهنئكم بفوزكم في مجالس الادارات المحلية, وتحدثت عن كيفية تنظيم عمل اللجان والمجالس.

وتابعت حديثها بالتركيز على اهمية الانتخابات وقالت: نحن نحترم ارادة الكتل ونحبذ ان تكون ان تكون الرئاسة المشتركة التي تتكون من رئيسين مشتركين ونائبين بتواجد المكونات والاحزاب فيه لذلك يتوجب علينا ان نكون ديمقراطيين ويكون لنا وجهة ديمقراطية بانتخاب الشخصيات التي ستقوم بواجباتها اتجاه المجلس , باعتبار الرئاسة المشتركة ونوابهم هم المسؤولين الاساسيين عن انضباط وتنسيق هذا المجلس فإذا كان هناك خلل بالرئاسة سيكون الخلل بكل المجلس لذلك سنركز على انتخاب الشخصيات المناسبة.

واوضحت قائلا: كل فرد من اعضاء المجلس يجب ان يثابرعلى تلبية متطلبات الشعب بشكل ديمقراطي دون التمييز بين المكونات.

بعدها تم اداء القسم من قبل اعضاء المجلس الذين لم يحضروا اداء القسم في الاجتماع المسبق , وبدأ العملية الانتخابية وبمساعدة اعضاء المفوضية تم فرز وعد الاصوات .

واختتم الاجتماع بإعلان اسماء الفائزين في انتخابات الرئاسة ونوابهم وهم كالتالي:

الرئاسة المشتركة لمجلس الناحية هم: فاخر سليمان و لمى الكسار.

ونوابهم هم: شيرين نوري العلي و أراس شكري .

الرئاسة المشتركة للبلدية هم: عبد الملك عبدالله و صونيا ميرزا.

ونوابهم هم: أمين جدوع و هاجر حسن.

المكتب الاعلامي للمجلس التأسيسي للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا.

DSC_0310 DSC_0170 DSC_0177 DSC_0252 DSC_0263

عن fedrasyonrojava

شاهد أيضاً

فوزة يوسف : ما زال الخطر قائماً

  دار الحديث عن اتفاق على ثلاثة مواد بين الوفدين الأمريكي والتركي حول ما تسمى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*