الرئيسية / الأخبار / هدية يوسف : فدرالية شمال سوريا هي الحل الأمثل للأزمة السورية

هدية يوسف : فدرالية شمال سوريا هي الحل الأمثل للأزمة السورية

نظمت حركة المجتمع الديمقراطي اجتماعاً في مدينة الحسكة حضرته الرئيسة المشتركة للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا هدية يوسف وأعضاءمؤسسات المجتمع المدني والعشرات من الأهالي بهدف شرح مفهوم الفيدرالية والنقاش حيال نتائج الإجتماع الذي انعقد في 27 كانون الأول/ديسمبر/2016.

وبدأ الإجتماع الذي عقد في صالة  رشو،بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة الرئيسة المشتركة للفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا هدية يوسف، حيث استهلت كلمتها بالحديث عن الإجتماع الذي انعقد في 27 كانون الأول المنصرم، مشيرة أن القرارات التي صدرت عن الإجتماع كانت نتيجة اجماع المكونات المشارك,وتابعت بالقول “الفيدرالية هي الحل الأمثل للأزمة السورية بمشاركة جميع مكونات المنطقة وليس هناك حل لسوريا بدون مشاركة جميع مكونات المنطقة، اجتماع آستانة يهدف إلى تعميق الأزمة السوري”.

وعن سبب تغيير الاسم من النظام الإتحادي الديمقراطي لروج آفا- شمال سوريا إلى النظام الفدرالي الديمقراطي لشمال سوريا قالت هدية: “تغيير الاسم لن يؤثر على المضمون لأن روج آفا سوف تبقى على ماهي عليه لكن تسمية الشمال السوري تعني توحيد صفوف شعوب المنطقة وحماية حقوقها الثقافية، وهي خطوة لتشمل كافة المدن السورية في المستقب”.

وعن دور المرأة في النظام الجديد قالت هدية “الفيدرالية تعزز من دور المرأة في حق تقرير مصيرها وسوف تستمر المرأة في الرئاسة المشتركة وفي جميع الأعمال”.

وبيّنت هدية أن الشباب هم أعمدة نجاح أي ثورة ولذلك سيكون للشبيبة الدور الفعال في النظام الفدرالي لشمال سوريا فهي من أكثر الفئات التي تستطيع تقديم الإقتراحات والآراء من أجل إنجاح الثورة”.

وفي نهاية حديثها قالت الرئيسة المشتركة للنظام الفدرالي الديمقراطي لشمال سوريا إن الفيدرالية هي لكافة مكونات المنطقة وليست لتقسيم سوريا وهي الحل الأمثل للأزمة السورية.

وتلا ذلك فتح باب النقاش والإستفسارات أمام الحضور، وفي ردها على الحضور نوهت الرئيسة المشتركة هدية يوسف أن الفيدرالية لا تعني تقسيم سوريا، وسيكون هناك تواصل بين النظام المركزي والنظام الاتحادي.

مكتب الإعلامي للمجلس التأسيسي للنظام الفيدرالي الديمقراطي- شمال سوريا

عن fedrasyonrojava

شاهد أيضاً

فوزة يوسف : ما زال الخطر قائماً

  دار الحديث عن اتفاق على ثلاثة مواد بين الوفدين الأمريكي والتركي حول ما تسمى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*