الرئيسية / الفعاليات / المجلس التأسيسي تعقد اجتماعها الثاني للمصادقة على مسودة العقد الاجتماعي.

المجلس التأسيسي تعقد اجتماعها الثاني للمصادقة على مسودة العقد الاجتماعي.

dsc_0020

عقد المجلس التأسيسي لنظام الفدرالية الديمقراطية لروج افا -شمال سوريا اجتماعها الثاني للمصادقة على مسودة العقد الاجتماعي بتاريخ 27-28-29/12/2016 في نقابة العمال بمدينة رميلان.

واجتماع الرئاسة المشتركة والهيئة التنظيمية  وأعضاء المجلس التأسيسي لنظام الفدرالية الديمقراطية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت ومن ثم القى الرئيس المشترك لنظام الفدرالية الديمقراطية لروج افا – شمال سوريا واكد فيها بان مجمل تطورات الاحداث فيما يتعلق بالأزمة السورية اثبتت صحة تقييم المجلس للحالة السورية وهي ان تركيا ليست سوى لاعب أساسي في دمار سوريا وان مشروع الفدرالية هو ضمانة وحدة سوريا.

واشد بالجهود التي بذلها أضاء المجلس واللجان التابعة عقب المؤتمر الأول بتاريخ 16 آذار المنصرم.

وأشار الرئيس المشترك بان الاجتماع الثاني ينعقد في ظل ظروف دولية وإقليمية معقدة نتيجة الاجتياح التركي للشمال السوري والتفاهمات الدولية بين روسيا وتركيا وإيران والنظام السوري.

وكما أشار في سياق كلمته الى مجمل التطورات في سوريا اثبتت ان المشروع الديمقراطي الذي يتبناه أهالي روج افا وشمال سوريا هو الحل الوحيد الذي يهدف الى وحدة شعوبنا وقدمنا مشروعا للحل في سوريا ينهي الازمة الا وهو الخيار الفدرالي الديمقراطي لسوريا المستقبل.

وأنهى الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي لنظام الفدرالية الديمقراطية لروج افا – شمال سوريا بالقول ” بوركت جهودكم واعلموا ان العالم اجمع يتطلع الينا فلنكن جديرين بهذه المهام لكم التحية والاكبار والاجلال ولشهدائنا المجد والخلود ولقواتنا التقدم والانتصار”.

وتلاها القاء كلمة الافتتاحية من قبل عضوة الهيئة التنظيمية فوزة اليوسف

حيث أشارت فوزة أن ما حصل في مدينة حلب اظهر حقيقة الائتلاف وارتباطه بالاجندادات الخارجية الذي أصبح آلة بيد الدولة التركية التي كانت السبب الرئيس وراء انقطاعها عن الخط الديمقراطي بالرغم من الجهود الحثيثة التي قدمتها إدارات روج آفا لخروج الائتلاف من تنفيذ أجندات الدول الخارجية البعيدة عن تطلعات الشعب السوري.

ولفتت فوزة أن السبب الرئيس وراء فشل المحادثات التي تمت في جنيف، منصة القاهرة، منصة الرياض واسطنبول هو غياب القوى الديمقراطية الفعالة على الأرض وافتقارها لمشاريع حل الأزمة السورية، مشيرة إلى أن أي مشروع يطرح في الوقت الراهن سيكون مصيره الفشل ما لم تتجاوز الأخطاء السابقة التي وقعت فيها.

ونوهت فوزة أن من يريد وحدة سوريا أرضاً وشعباً يجب حينها أن يستغني عن طموحاته القوموية، الدينيوية، المذهبية والجنسوية، وبناء مشروع نظام ديمقراطي يشمل كافة المكونات السورية وأن تكون بنفس المستوى من الحقوق والواجبات إذا كنا نريد السلام والاستقرار لسوريا.

وأوضحت فوزة أن طريق الحل يمر من الوحدة المعتمدة على الطوعية والاحترام المتبادل وعلى المبادئ الديمقراطية وقبول الأخر.

وفي نهاية حديثها وجهت عضوة الهيئة التنظيمية للنظام الاتحادي الديمقراطي لروج آفا-شمال سوريا نداء لكافة القوى المعارضة ولكل من يريد سوريا موحدة ديمقراطية أن يشارك في عملية ترسيخ النظام الفيدرالي الديمقراطي، مشيرة إلى أن الأمة الديمقراطية أصبحت حقيقة واقعية باختلاط دماء شعوب المنطقة في جبهات القتال يؤكد هذه الحقيقة.

 

وتم وضع برنامج سير الاجتماع بمناقشة مسودة العقد الاجتماعي للمصادقة عليه، بإضافة إلى إعداد وإصدار وثيقة سياسية تعبر عن وجهة نظر المجلس حول مجمل التطورات في سوريا.

واستمر الاجتماع بنقاش والمصادقة على مسودة العقد الاجتماعي وإصدار الوثيقة السياسية والتي والتي تعبر عن وجهة نظر المجلس حول مجمل التطورات في سوريا.

المكتب الاعلامي للمجلس التأسيسي للنظام الفيدرالي الديمقراطي لشمال سوريا.

 

عن fedrasyonrojava

شاهد أيضاً

فوزة يوسف : ما زال الخطر قائماً

  دار الحديث عن اتفاق على ثلاثة مواد بين الوفدين الأمريكي والتركي حول ما تسمى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*