الرئيسية / الأخبار / كيف ينظر التركمان والأرمن بتل أبيض لمشروع الاتحادية؟

كيف ينظر التركمان والأرمن بتل أبيض لمشروع الاتحادية؟

بهذا الصدد تحدث المحامي إبراهيم الحسن من المكون التركماني وأشار أنه عندما طرح مشروع النظام الاتحادي في روج آفا- شمال سوريا، كان ممثلي جميع المكونات موجودة في ذلك الاجتماع ومن بينهم ممثلي المكون التركماني، مؤكداً أنه ما كان لهذا المشروع أن يطرح لو قوبل برفض من قبل بعض المكونات في روج آفا وشمال سوريا.

ونوه الحسن أنه ومنذ انطلاقة الأزمة السورية وماخلفته من كوارث وقتل ودمار، ومارافقته من محادثات واجتماعات لم تتوصل إلى ايجاد حل لوقف نزيف الدم، واصفاً النظام الاتحادي بالمشروع الأفضل والأقرب إلى المنطق ليلائم الوضع الذي تسير فيه سوريا ويحل مشاكلها، وينهي الصراع، ويحفظ لكل مكون حريته وحقوقه المشروعة.

وفي جواب على سؤال ما إذا كانوا يرون في هذا المشروع انقساماً لسوريا قال إبراهيم الحسن “كل من يروجون لهذه الإدعاءات ويتهمون النظام الاتحادي بالانقسام إما إنهم لا يعرفوESMAIL-HESEN-300x169ن معنى الاتحادي، أولا يرغبون في أن ينتهي الصراع في سوريا، ومنهم من لا يملك أية مشروع بديل فيبدأ بكيل الاتهامات على هذا المشروع، وإننا كموكن تركماني اطلعنا على هذا المشروع من كافة جوانبه، وتأكدنا من أنه لا يمكن أن يؤدي إلى التقسيم، بل أنه سيزيد من الروابط الاجتماعية والسياسية والثقافية بين شعوب المنطقة”.

ومن جانبها قالت العضوة في هيئة المرأة بمدينة تل أبيض لوسيا ماتوسيان من المكون الأرمني “منذ اندلاع الصراع في سوريا ومناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية هي المناطق الأكثرُ أماناً، والسبب يعود إلى مقاومة المقاتلين الذين يحمون مناطقنا، وتمسك كافة المكونات بأرضهم ودعوتهم لأخوة الشعوب، ومن ثمرات هذه الوحدة والمقاومة طرح مشروع النظام الاتحادي لروج آفا- شمال سوريا، والذي  يهدف إلى انضمام كافة المكونات الموجودة إلى هذه الإدارة وأن يدير الشعب نفسه بنفسه، ويرفع الظلم والتسلط عن الشعوب، بعيداً عن المركزية”.

أما ممثل المكون التركماني وعضو لجنة العدل اسماعيل حسن فيشير بأن كل مايشاع بوصف النظام الاتحادي في روج آفا- شمال سوريا يمثل الشعب الكردي فقط، هو عار عن الصحة، قائلاً “نحن أيضاً نساهم في كتابة العقد الاجتماعي، وهو بمثابة الدستور الذي سينظم عمل النظام الاتحادي، ويضمن حقوق ومطالب كافة المكونات”.LUSIA-MATUSIAN-300x225

ووصف اسماعيل حسن النظام الاتحادي الديمقراطي بأنه أرقى حالات التنظيم السياسية والاجتماعية والثقافية، بعكس النظم الشمولية والنظم الاستبدادية والمركزية، قائلاً “فالنظام الاتحادي هو إنقاذ المجتمع من التقسيم والتفكك، ونأمل من أهالي تل أبيض أن ينظموا مدينتهم ويدعموا هذا المشروع لأنه الضمانة الوحيدة لحفظ كرامة وحرية الجميع”.

وفي نهاية الكلمات ناشدت كافة المكونات في مدينة كري سبي المجتمع الدولي، وهيئة الأمم المتحدة أن تنظر بشكل جدي لهذا المشروع، ودعمه لأنه اختيار ومطلب شعوب المنطقة، ويخدم مصالح الشعب السوري ووحدة أرضه.

عن fedrasyonrojava

شاهد أيضاً

فوزة يوسف : ما زال الخطر قائماً

  دار الحديث عن اتفاق على ثلاثة مواد بين الوفدين الأمريكي والتركي حول ما تسمى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*